أشار مواطنون عراقيون ان التلوث يخنق احياء مدينة بغداد بسبب الحركة الجنونية للعجلات والازدحام المروري تجعل مهمة التجوال فيها صعبة رغم رفع بعض الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش من مناطق متعددة لتخفيف الازدحام الذي تعاني منه العاصمة
العراقيون أكدوا أن الفساد الحكومي وانعدام الخطط الاستراتيجية للعناية بالعاصمة من قبل الحكومات منذ عام 2003 وراء التدهور المعماري والخدمي الذي تعيشه المدينة والذي تفاقم بشكل لافت مؤخرًا بعد مشاريع توسعة الطرق التي تنفذ بشكل عشوائي ومتخبط
ويقول المسؤولون في مديرية المرور إن من أهم أسباب الاختناق المروري أعداد السيارات التي دخلت العراق بعد عام 2003 وعجز السلطات عن وضع خطة تنظم استيراد العجلات التي يزداد عددها مع عدم إعادة تصميم الشوارع بما يتلاءم مع هذه الأعداد الكبيرة من العربات

Leave a Reply