استهدفت هجمات روسية جديدة “كثيفة”، ليل الاثنين الثلاثاء، العاصمة الأوكرانية كييف ومدناً من الشرق إلى الغرب، على ما ذكرت السلطات العسكرية التي لم تُشر إلى سقوط ضحايا على الفور.
وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن الدفاعات الجوية أسقطت 28 مسيّرة من أصل 30 طائرة مسيرة “إيرانية الصنع” من طراز “شاهد”، أطلقتها القوات الروسية باتجاه أوكرانيا خلال الليل.
هجوم “كثيف”
وفي كييف، كتبت الإدارة المدنية والعسكرية عبر تليجرام: “هجوم جوي كثيف جديد على العاصمة”، موضحة أن مسيّرات متفجرة هاجمت المدينة على دفعات من جهات مختلفة.
وأضافت: “ما من معلومات بشأن وقوع ضحايا أو دمار حتى الآن”، مشيرة إلى أن حالة الإنذار استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.
وأوضح رئيس الإدارة العسكرية في كييف سيرهي بوبكو على تليجرام، أن القوات والدفاعات الجوية حددت نحو 20 هدفاً للعدو ودمرتها في المجال الجوي حول كييف.
وفي لفيف غرب البلاد، كتب رئيس الإدارة المحلية ماكسيم كوزيتسكي عبر تليجرام أن مسيّرات أصابت “منشأة حيوية” من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل. ولم يسجل وقوع أي جريح.
وقالت الإدارة العسكرية في المدينة التي يسكنها نحو 700 ألف نسمة وتبعد 70 كيلومتراً من الحدود مع بولندا، إن روسيا قصفت “بنية تحتية حيوية” في المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق.
صواريخ “إس-300”
وأشارت الإدارة العسكرية في زابوروجيا (جنوب شرق) إلى أن المدينة ومحيطها تعرّضا لـ”هجوم كثيف” على أهداف مدنية. وأفادت معلومات أولية لقيادة الأركان أن سبعة صواريخ “إس-300” أطلقت باتجاه زابوروجيا وضاحيتها.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة زابوروجيا يوري مالاشكو، إن الغارة الروسية استهدفت البنية التحتية للاتصالات والزراعة.
وكتب الأمين العام للمجلس البلدي في المدينة أناتوليل كورتيف عبر تليجرام “بعد ليلة صاخبة، بات الوضع في زابوروجيا مستقراً. لم تسجل إصابات ولم يتعرض أي مبنى سكني لأضرار”. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا فى زابوروجيا.
وأطلقت أوكرانيا هجوماً مضاداً طال انتظاره في وقت سابق هذا الشهر.
وأعلنت فرنسا، الاثنين، أن أوكرانيا تسلّمت وباتت تستعمل نظام دفاع أرض-جو متوسط المدى من طراز “سامب-تي” من صنع فرنسي إيطالي، وجاء ذلك بعد أربعة أشهر من تعهد باريس منح كييف النظام.
وتطالب كييف منذ أشهر بتعزيز دفاعاتها الجوية، خاصة بعد موجة الضربات الروسية على بناها التحتية الحيوية باستخدام طائرات مسيّرة إيرانية الصنع في الخريف الماضي.