قال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط إن دعم السيادة والمساءلة في العراق يجب أن تكون أولوية في سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن لنقل المصالح العراقية والأمريكية من مجالات مكافحة الإرهاب إلى التنمية الاقتصادية.
وأضاف المعهد في الجزء العاشر من سلسلة مذكرات انتقال الحكم لعام 2021 .. أن المسؤولين الأميركيين يرون حينما يعيدون تقييم المشهد في العراق مشاكل مستعصية تتراوح من الفساد العميق إلى الاستيلاء المستمر على السلطة من قبل الميليشيات , لافتة إلى أن هذه العراقيل قد تدفع صانعي السياسة في الولايات المتحدة إلى الامتناع عن إيجاد حلول , وأن الحل الوحيد يكمن في سياسات عراقية بناءة تدعم التيارات الوطنية والانتقال إلى مرحلة الاستقرار بشكل يمكنه من الدفاع عن نفسه في مواجهة داعش وتقليص النفوذ الخارجي.
وأشار التقرير إلى أن العراق يعاني من الفساد والمحسوبية في الدوائر الحكومية حيث يتم توزيع المنصب على أسس عرقية طائفية , كما تصنف منظمة الشفافية العراق على أنه واحد من أكثر دول العالم فسادًا وفي المقابل ، يلقي العراقيون باللوم على الفكر الطائفي الذي انتهجه سياسيون لتثبيت حكمهم القاتم.
ولفت معهد واشنطن إلى أن الفساد العميق كان السبب الرئيسي لاندلاع الاحتجاجات الشعبية التي تصدت لها الميليشيات بقتل المتظاهرين عمدا بلا رادع أو خوف من المساءلة مما تسبب في اهتزاز الثقة الدولية في قدرة الحكومة العراقية على مواجهة التطرف وسلاح الميليشيات , لذلك أوصى التقرير الإدارة الأميركية بتفعيل أدوات السياسة لتعزيز قوات أمن الدولة العراقية ، ودعم ذات مصداقية الانتخابات وتوفير الإسناد المناسب لأي إصلاحات مستقبلية حرصا على منع حدوث تمزق في العلاقات الأميركية العراقية

Leave a Reply