نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان ” الكلداني يحاول اكتساب شرعية من تسويق لقاء مزيف مع البابا فرانسيس” جاء أن ريان الكلداني المخالف الخطير لحقوق الإنسان غرق إلى أعماق جديدة من التزييف لبناء مصداقيته بعد أن رفضته القيادة المسيحية في العراق.
وقال التقرير إن مكتب الكلداني المدرج على قائمة عقوبات الولايات المتحدة نشر صور وأصدر بيانا زعم أنه التقى البابا فرانسيس ونقل تحيات الحكومة العراقية والشعب العراقي له طالباً منه صلواته من أجل العراق وبدوره منح قداسة البابا الكلداني بركته الرسولية
وتعليقا على ذلك قال التقرير الأميركي إن تلفيق هذه الحادثة هو مجرد خداع، مبينا أن الكلداني يسعى إلى تصوير اللقاء على أنه لقاء شخصي نظراً لافتقاره إلى الدعم الشعبي من المجتمع المسيحي وأن ما حدث بالفعل هو أن الكلداني ووزيرته للهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو حضرا اللقاء البابوي الذي يعقده البابا أسبوعيًا لأي فرد من الجمهور ثم قام كلداني بتأطير الأمر على أنه اجتماع شخصي وحتى الصور المنشورة على حساب الكلداني على تويتر طمست عمداً وجود الحشود لإخفاء أنه لم يكن لقاءً حصرياً أو شخصياً
وأفاد التقرير بأنه عندما طُلب منه عقد لقاء شخصي في أبريل 2023، رفض البابا فرانسيس سابقًا منح لقاءات رسمية للكلداني مبينا أن هذا الرفض البابوي كان أحد الأسباب التي دفعته إلى قيادة الجهود الرامية إلى إلغاء اعتراف الحكومة العراقية بساكو كرئيس للطائفة الكلدانية كما زاد الرفض من حاجة الكلداني إلى اختلاق لقاء شخصي مزيف مع البابا.
معهد واشنطن: الكلداني يحاول اكتساب شرعية من تسويق لقاء مزيف مع البابا فرانسيس

Leave a Reply