تحت عنوان ” المعارضة العراقية الجديدة” نشر مركز أبحاث كلينيدال الهولندي تقريرا عن حالة الأحزاب الناشئة في العراق وفرصها أمام الأحزاب التقليدية في العراق
وقال التقرير إن المعارضة العراقية الجديدة متشرذمة ولا تمثل تهديدًا بعد للأحزاب المسيطرة على الحكم منذ عام 2003 حتى أن بعضا منهم ترك عباءة ثورة تشرين واستسهلوا التسامح مع سياسة الأحزاب الكبيرة وترك مبادئ الثورة فقط لأنهم لا يملكون قاعدة ناخبين قادرة على تحدي مرشحي السلطة وذلك بعد أن أثبتوا أمام الجمهور فشلهم في تلبية مطاليهم
وتساءل التقرير حول ما إذا كانت الأحزاب الناشئة هزمت حقا أم تم تحييدها بفعل إعادة قانون سانت ليغو لخدمة الأحزاب الكبيرة وأشارت إلى أن التساؤل الأكبر هو ما تمتلكه الأحزاب الناشئة من أدوات سياسية يمكنها اللجوء إليها لإقناع الشارع العراقي بينما هما منقسمون بين أنفسهم
وأشار التقرير إلى أن الأحزاب السياسية الجديدة يجب أن تكون منظمة بشكل أفضل فيما بينها للعمل من أجل المعارضة البرلمانية وهذا يتطلب عملا مشتركا ورؤية موحدة مغايرة للأحزاب التقليدية
وأضاف أن استقلالية الأحزاب الناشئة أمر مهم جدا للحصول على دعم المجتمع المدني العراقي والجهات الفاعلة الدولية
معهد كلينيدال الهولندي: المعارضة العراقية الجديدة

Leave a Reply