قال معهد كارنيغي للسلام إن سياسات العراق الحدودية ليست مستقلة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخصومات بين جيرانه خاصة بعد معارضة خلق مسارات للتعاون بين بغداد والرياض من قبل الجماعات والقوات شبه العسكرية المتحالفة مع إيران.
واضاف المعهد أن المعابر الحدودية في العراق من المكونات الأساسية في التنافس الإقليمي المتزايد على النفوذ بين إيران والسعودية وتركيا ، مدفوعًا بشكل أساسي بدوافع تجارية وجيوسياسية وضعف السلطات العراقية وعدم تمكنها من التصدي لخرق السيادة وكذلك بناء قطاع صناعي وزراعي قوي مما جعل البلاد تعتمد على الواردات القادمة من الدول الثلاث وقد خلق هذا حافزًا للدول الأخرى للتنافس على السوق العراقي الذي يضم نحو أربعين مليون مستهلك.
ولفت معهد كارنيغي إلى أن الانقسامات الداخلية في العراق وضعف مؤسسات الدولة عززت مطامع دول الجوار , ومنها إيران التي تسعى إلى اقتحام العراق عبر خطوط سكك حديدية جديدة تضاف إلى ستة معابر حدودية رسمية وخمسة معابر غير رسمية تم فتحها من قبل الميليشيات والمهربين على طول 1500 كيلومتر من الحدود العراقية الإيرانية.
وشدد المعهد على أن الاقتصاد العراقي الموجه للاستيراد واستمرار الفساد والطبيعة الخاطئة لإدارة الدولة ستؤدي إلى إطالة أمد الحرمان الذي يواجهه المزارعون المحليون والمنتجون المحليون.

Leave a Reply