معهد أسترالي: الجهاز الأمني في العراق يواجه تحديات حاسمة بين الإرهاب والميليشيات

قال تحليل للمعهد الاسترالي للشؤون الاستراتيجية إن العراق يقف على مفترق طرق بين الاستقرار وبين الفوضى وانعدام الأمن مؤكدة ضرورة دعم المؤسسة الأمنية والعسكرية الوطنية لضمان تطور العراق كدولة مستقرة وآمنة ومزدهرة وذات سيادة
وأشار التحليل إلى المصاعب والتحديات التي تواجه قطاع الأمن العراقي الذي شهد فترة طويلة من التجارب والمحن منذ تدميره وتفككه وإعادة تشكيله في أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003 إلى أن أصبح حاليا تحت رحمة الوضع السياسي والتدخلات الخارجية
وأضاف المعهد أن التحدي الأول الذي يواجه المنظومة الأمنية في العراق هو دمجه وتوحيد صفوفه وتحديد ولائه لبناء جهاز أمني عالي الاحتراف أما الثاني فيتعلق بوجود قوى خارجية متنافسة سعت إلى اختراق قطاع الأمن العراقي والتأثير فيه بشكل مباشر أو غير مباشر سعياً وراء مصالح جيوسياسية وأيديولوجية.
ويرتبط التحدي الثالث بمكافحة الإرهاب حيث كان للعراق النصيب الأكبر من مواجهة الجماعات الإرهابية والتي مازالت تهدد أمنه أما التحدي الأخير فيتعلق بالمعدات والبنية التحتية والتدريب والتعليم والبحث مشيرة إلى أن القوات العراقية حصلت على إمدادات جيدة من الأسلحة والأدوات العملياتية ذات الصلة بمساعدة الناتو ، إلا أن التدريب والتعليم والبحث أساسي لتقوية جهاز الأمن.