بينما هاجمت شخصيات معارضة في الانبار الحلبوسي واصفة اياه بالزعامة الوهمية التي تعمل على بث الفتن في المحافظة
معارضون للحلبوسي قالوا ان الحلبوسي ادرك ان ملفات الفساد أصبحت واضحة للقضاء ولذلك اتجه الى للعشائر ليطالبها بمواقف ومؤتمرات ضد الحكومة بحجة استهداف المكون، مضيفين ان رئيس البرلمان الحلبوسي تحسس الخطر المحدق به وبحاشيته ولذلك اتجه نحو التحشيد العشائري وشراء ذمم البعض منهم، وبينوا ان تأجيج الوضع طائفيا هو الخيار الأخير الذي يسعى له صبي الزعامة الوهمية وهو يحمل مليارات المحافظة المنهوبة لاستمالة شيوخ الانبار