لا تقتصر خطورة ملف جريمة تصفية الشباب على الانتهاكات الوحشية التي تعرضوا لها بل تسلط الضوء أيضًا على فشل الأجهزة الأمنية وبقية السلطات المعنيّة، التي لم تتدرب لتتمكن بالتعامل بحرفية مع مثل هذه الحالات
مصادر ذكرت انه بالرغم من أن ميزانية الوزارات الأمنية تتربع على رأس قائمة الإنفاق العراقي حيث يدفع العراقيون معظم أموال ثرواتهم للإنفاق على وزارات وأجهزة الأمن
مضيفين انه لطالما أودى غياب المهنية وضعف المعلومات الاستخباراتية التي تستند إليها عمليات شتى صنوف القوات الحكومية بحياة مئات المدنيين منذ العام 2003 وهو أسلوب دأبت عليه القوات الحكومية وقبلها جيش الاحتلال الأمريكي الذي يعتمد على معلومات مضللة وزائفة

Leave a Reply