اكدت مصادر عسكرية سودانية، إن الآلاف العاملين في جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، ولديهم صلات بالتيار الإسلامي الذي ينتمي إليه، يقاتلون إلى جانب الجيش في الصراع السوداني، مما يعقد جهود إنهاء إراقة الدماء.
ونفى مسؤول عسكري علاقة الجيش السوداني بأي حزب سياسي أو أيديولوجية فيما أكدت المصادر العسكرية إن آلاف الإسلاميين يقاتلون في صف الجيش فيما ينفى الجيش منذ فترة طويلة اتهامات خصومه في قوات الدعم السريع بأنه يعتمد على الموالين للبشير الذين فقدوا مصداقيتهم. وأطيح بالرئيس السابق في انتفاضة شعبية عام 2019.