تستمر المخاوف والتشكيك الشعبي من الانتخابات المقبلة، سيما وان مفوضية الانتخابات أعلنت بنفسها في وقت سابق وجود ستة ملايين بطاقة انتخابية توصف بأنها قصيرة الأمد.
مواطنون ومراقبون أكدوا بأن هذا العدد الكبير من هذه البطاقات كفيل بتغيير النتائج لصالح ساسة الفساد وسراق المال العام، ما يزيد من احتمالية سطوة ذات الكتل والأحزاب الفاسدة.
وبحسب مراقبين، فأن المؤشرات تدل على أن التغيير الذي سيحصل بعد الانتخابات سيكون نسبياً، وهو بالوجوه فحسب، مع استمرار المنهجية ذاتها، موضحين ان الإصلاح أو التغيير في عمل النظام السياسي يعتمد على إرادة تلك الكتل والقيادات، الامر الذي يجعل المستقبل مجهولا.

Leave a Reply