كشف مراقبون في الانبار عن تحرك سياسي وشعبي لتغيير الواقع السياسي في المحافظات الغربية فيما أكدوا ان السياسة التي ينتهجها حزب تقدم احدى أسباب تفاقم الازمات داخل المكون السني
المراقبون أكدوا إن سيطرة الحلبوسي التي فرضها من خلال استغلال النفوذ والسلطة والأجهزة الأمنية خلفت العديد من المشاكل الإدارية والسياسية مشيرين الى ان حكومة الكاظمي السابقة دعمت الحلبوسي في المضي بالعديد من الخروقات القانونية والدستورية
فيما تابعوا ان ذوي الشهداء والجرحى لم يسلموا من ظلمهم عبر تزوير الالاف من المعاملات وهذا ما تسبب بإيقاف رواتبهم الشهرية لافتين الى ان صفقات الفساد واستغلال أموال الدولة وصلت الى ارقام مخيفة خلال الفترة السابقة
مؤكدين ان الحلبوسي عمل على تفكيك المنظومة العشائرية والنسيج الاجتماعي لمنع التصدي له او عدم التحالف معه

Leave a Reply