مراقبون: المعادلة السياسية تفتقر للتوازن وهو ما سيخلق فجوة كبيرة لطريق حكم البلاد

كشف مراقبون ان الانتخابات المحلية القادمة ستفرز العديد من الأحزاب منها ما يعرفه العراقيون جيدا ولم تتغير البلاد في عهده، والقليل منها ما يمثل المعارضة والتي ستظل مشتتة لا يمكنها إحداث تغيير يذكر إلا إن اتحدت وشكلت ائتلافا وطنيا.

مراقبون قالوا ان البلد يغرق في طوفان من الفساد والدمار الشامل في ظل عجز سياسي واضح لإفراز مشروع سياسي إستراتيجي يتصدى لمهمة المنافسة الحقيقية التي تزاحم القوى التقليدية ، وأضافوا ان المعادلة السياسية القائمة الان تفتقر للتوازن وهو ما سيخلق فجوة كبيرة لطريق حكم البلاد خصوصا مع استمرار التشظي الذي ينخر الحركات والأحزاب الجديدة، مشيرين الى ان التجربة التي افرزتها القوى المستقلة ما بعد تشرين ستلقي بظلالها على الانتخابات القادمة