أكد مراقبون ان العداء بين التيار الصدري وقوى الاطار جعلت بعض القوى داخل الائتلاف الحاكم تتأنى في الانشقاق عن الاطار التنسيقي.
المراقبون أكدوا ان قوى الاطار تخشى مفاجآت الصدر المعهودة واحتمالية الانسحاب من المشاركة في الانتخابات المحلية لافتة الى ان تلك الأطراف تفضل اختبار فرصها المستقلة بعيدا عن الاطار التنسيقي وعنجهية الأحزاب الكبيرة داخله ما يفيدها في المساومات المتعلقة بتقاسم الحصص في وزارات الحكومة ومؤسساتها الرئيسية الأخرى.