وفرت حادثة حرق القرآن في السويد، فرصة للتيار الصدري للعودة إلى واجهة الأحداث، استعدادا للانتخابات المحلية التي ستجرى في الرابع والعشرين من كانون الاول المقبل.
حيث وصف مراقبون الحادثة بأنها أعادت إحياء ما يعتقد الصدريون أنه حراك شعبي لتجميع القوى التي شتتها ابتعاد السيد مقتدى الصدر عن السياسة بعد قرار سحب نوابه من البرلمان ، مؤكدين ان التظاهرات الغاضية امام السفارة السويدية شكلت فرصة نادرة لاستعراض القوة ولحشد الأنصار تحت راية الدفاع عن القرآن الكريم، ولكن في الوقت نفسه، لأجل إعادة تنظيم قوى التيار استعدادا لخوض الانتخابات المحلية.