قالت الخارجية الإيرانية، السبت، إنها تعتقد أن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع القوى العالمية الكبرى “ممكنة”، لكنها حذرت من أنها “لن تتفاوض للأبد”، وذلك في أعقاب تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، التي أشار فيها إلى إمكانية انسحاب بلاده من محادثات فيينا، إذا ما استمرت طهران في تخصيب اليورانيوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في تغريدة على تويتر، “من منطلق الالتزام الثابت بإنقاذ اتفاق حاولت الولايات المتحدة نسفه، كانت إيران الطرف الأكثر نشاطاً في فيينا، حيث اقترحت معظم المسودات”، في إشارة إلى المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي.
وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق المبرم في عام 2015 بين طهران والقوى الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا)، والذي فرض قيوداً على أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.
وأعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، انسحاب بلاده من الاتفاق في عام 2018، لكن الرئيس الحالي جو بايدن يسعى إلى العودة إليه, وقال مسؤولون من جميع الأطراف إن هناك قضايا رئيسية يجب حلها قبل العودة إلى الاتفاق.
“لن نتفاوض للأبد”
وجاء في تغريدة خطيب زاده على تويتر “ما زلنا نعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق إذا قررت الولايات المتحدة التخلي عن إرث ترمب الفاشل. إيران لن تتفاوض إلى الأبد”.
وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، برد فوري من إيران بشأن تمديد اتفاق مراقبة الأنشطة النووية الذي انتهى سريانه في 24 يونيو، لكن مندوب إيران قال إن بلاده غير ملزمة بالرد.
وبدأت محادثات فيينا في أبريل الماضي، وبعد 6 جولات من التفاوض، قال الجانبان إنهما أحرزا تقدماً، ولكن لا تزال هناك قضايا رئيسية يتعين حلها.
ومن المتوقع أن يستمر توقف المفاوضات حتى أوائل يوليو لكن الإخفاق في تمديد اتفاق المراقبة قد يضع المحادثات في مهب الريح.

Leave a Reply