انتقد متابعون للشأن السياسي ظاهرة لقاءات المسؤولين العراقيين مع سفراء الدول الغربية في بغداد، والتي تزايدت بشكل ملفت للنظر، بسبب وبدونه
المتابعون اوضحوا انه لا يكاد يمر أسبوع إلا وتنقل وسائل الاعلام المختلفة لقاء لأكثر من مسؤول كبير مع سفير او سفيرة دولة اجنبية وان حصة الأسد تذهب الى السفيرة الامريكية والسفير الإيراني ثم يأتي السفير البريطاني والفرنسي والألماني والتركي، بالإضافة الى اللقاءات مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، التي في الحقيقة تعدت لقاءاتها المسؤولين الكبار الى لقاءات مع قادة فصائل مسلحة او ميليشيات غير رسمية.

Leave a Reply