طرح الاطار التنسيقي مبادرة جديدة لانهاء حالة الانسداد السياسي في العراق، الى ان هذه المبادرة بنقاطها لا تختلف عن سابقاتها والتي فشلت جميعها.
وتحدثت مصادر مطلعة ان”رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر رفض استلامها واعتبر انه اعطى مهلة للاطار لتشكيل الحكومة لكنه فشل”.
وتضيف المصادر، ان”المبادرة لم تجد اي ردود فعل ايجابية، كونها جاءت بشروط رفضها التحالف الثلاثي (انقاذ الوطن) والصدر سابقا مثل اتفاق المكونات داخلها على مرشحيها للرئاسات الثلاث وجعل المعارضة اختيارية”.
من جانبه قال عضو الحزب الوطني الكردستاني وفاء محمد، إن”المبادرة الجديدة التي طرحت من قبل الإطار التنسيقي تحتوي على نقاط كثيرة وإملاءات إعلامية ولا يوجد فيها أي بادرة أو حل جذري لفك العقدة السياسية وإنما طرحت لأغراض أخرى”.
واضاف، انه”لا يحق للإطار الطلب من المستقلين ترشيح شخصية مستقلة بتولي منصب رئاسة الوزراء كون هذا المنصب من استحقاق الكتلة الفائزة والكتلة الأكثر عددًا أي هو استحقاق للتيار الصدري كونه الفائز بالانتخابات وكونه يشكل الكتلة الأكبر بتحالفه مع الديمقراطي والسيادة وكون المستقلين لم يشكلوا كتلة واحدة وهم منقسمون لعدة قوى سياسية وغير متحدين لذا هذا الطلب يعتبر طلبا استفزازيا للتيار الصدري والغرض منه سحب بعض مقاعد المستقلين للإطار وزيادة عددهم”.
واشار الى، ان”المبادرة هذه غير نافعة ولا يوجد فيها أي نوايا حسنة بل العكس هو الصحيح”.
مبادرة الاطار.. الصدر رفض استلامها وقوى تصفها بغير النافعة

Leave a Reply