تحت عنوان ” تراجع الصدر .. مناورة أم مقامرة ” قالت صحيفة لو أورينت لو جور الفرنسية إن السيد مقتدى الصدر اعتاد التراجع عن مواقفة والمناورة غير المفاجئة بالانسحاب من العملية السياسية ومنح منافسيه الفرصة لتشكيل الحكومة المقبلة في البلاد، من دون الكتلة الصدرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن البعض يرى في خطوة الصدر أنها تمثل إحراجا أو تحديا لقوى الإطار التنسيقي، أو كما يطلق عليه الثلث الضامن، وتحديداً بعد فشل البرلمان في اختيار رئيس الجمهورية لثلاث جلسات، مشيرين إلى أن الخطوة الصدرية وضعت الإطار التنسيقي أمام مسؤولية النجاح أو الفشل أمام الرأي العام
في غضون ذلك يرى آخرون أن خطوة الصدر تعد بمثابة مقامرة، لأن فشل الإطار التنسيقي سيمنح تحالفه «سائرون» نفوذاً كبيراً، لكن نجاحه سيحول حزب الصدر إلى دور المعارضة.
وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الوضع الحالي يتجه إلى خرق دستوري آخر، بما يعنيه ذلك من تداعيات، أبرزها اللجوء إلى المحكمة الاتحادية؛ لاستفتائها بشأن الخطوة المقبلة، حيث سينتهي الوقت المحدد في السادس من الشهر الجاري”.

Leave a Reply