لافروف: جغرافيا جديدة للحرب في أوكرانيا.. وواشنطن لا تريد الحوار

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، أن الأهداف العسكرية لبلاده من غزوها لأوكرانيا لم تعد تقتصر على إقليم دونباس شرقاً، بل تشمل أيضاً “أراضي أخرى”، بما في ذلك خيرسون وزابوروجيا جنوباً. واعتبر لافروف أن “واشنطن لا تريد الحوار”.

وفي مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” وشبكة “روسيا اليوم”، قال لافروف: “في ما يتعلّق بالعملية العسكرية الخاصة وأهدافها وإحداثياتها الجغرافية، قال الرئيس (بوتين) بوضوح شديد، إن هدفها هو القضاء على النازية، ونزع السلاح، بما في ذلك عدم وجود تهديدات لأمننا، أو تهديدات عسكرية من الأراضي الأوكرانية، فهذه المهمات لا تزال باقية.. عندما اجتمع في إسطنبول، كانت هناك جغرافيا واحدة، واستعدادنا لقبول الاقتراح الأوكراني كان قائماً على جغرافيا نهاية مارس 2022”.

وزاد: “الآن هناك جغرافيا أخرى. إنها ليست جمهوريتَي دونيتسك ولوغانسك فقط، هناك أيضاً مقاطعتي خيرسون وزابوريجيا، ومناطق أخرى، وهذه العملية مستمرة”.

جغرافيا جديدة للحرب
وأشار لافروف إلى أن “جغرافيا العملية العسكرية ستتحرّك لأبعد من ذلك أكثر وأكثر، وفقاً لرغبة الغرب في تفاقم الوضع لأقصى درجة وإمداده أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى، مثل هيمارس” الأميركية.

ورأى لافروف أن الأوكرانيين “محرومون حرفياً من (اتخاذ) أيّ خطوات بنّاءة، ويتم تزويدهم بالأسلحة وإجبارهم على استخدامها”. وقال: “هناك قادة تدريب أجانب ومتخصّصون من الناتو يستخدمون الأسلحة الغربية المختلفة، وبالتالي لا فرصة للجلوس على طاولة المفاوضات” مع كييف.

وأضاف: “ليس لديّ أدنى شك في أن الأوكرانيين لن يُسمح لهم بالتفاوض، حتى يقرّر الأميركيون أنهم تسبّبوا بفضيحة كافية وزرعوا الفوضى ويمكن ترك كييف لوحدها، وسنرى كيف تخرج واشنطن من هناك”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *