نشر موقع كردستان 24 بنسخته الإنجليزية تقريرا بعنوان ” بعد التشخيص يتركون وشأنهم.. أزمة السرطان الصامتة في العراق ” جاء فيه إنه في الوقت الذي يواجه فيه العراق حالة طوارئ صحية عامة متصاعدة، يقف مركز الأنبار للسرطان في طليعة أزمة أوسع نطاقا تجتاح المحافظات الوسطى والجنوبية في البلاد.
يقول التقرير إن المركز يعمل منذ عام 2019 في الأنبار لكنه يعاني تحت وطأة تراجع النظام الصحي ونقص التمويل المنهجي ، والتلوث البيئي بينما يستقبل يوميا مرضى يعانون من السرطان
ويقول مدير القسم الفني في مركز الأنبار للأورام، أمير حازم إن المركز يستقبل 100 إلى 120 مريضا يوميا، مع تسجيل ما بين 60 و70 حالة سرطان جديدة كل شهر مشيرا إلى أن المرضى ليس فقط من داخل الأنبار ولكن أيضا من بغداد والبصرة ومحافظات أخرى في وسط وجنوب وأشار إلى أن النساء يشكلن غالبية المرضى – مما يعكس الاتجاهات العالمية والوطنية في انتشار سرطان الثدي.
وحذر ناشطون من أن مركز الأنبار للسرطان هو أحد النجاحات الطبية القليلة في المنطقة منذ سقوط داعش، إلا أنه يعاني من نقص حاد في التمويل مما يعكس مخاوف المرضى من عدم إكمال علاجهم بسبب تعذر الوصول إلى العلاج والتكاليف الباهظة.
وكشف التقرير أن 25٪ فقط من المستشفيات الحكومية العراقية تضم أقسام للأورام، والعديد منها يفتقر إلى البنية التحتية الأساسية مثل مضخات العلاج الكيميائي ومعدات الإشعاع كما أن هذه الأزمة تزداد حدة بشكل خاص في محافظات مثل المثنى وذي قار ونينوى، حيث قد لا يتوفر جهاز علاج إشعاعي واحد أو حتى وحدة أورام الأطفال، مما يجبر العائلات على السفر مئات الكيلومترات للحصول على الرعاية.
وفي الوقت نفسه ، يؤدي التدهور البيئي إلى تفاقم أزمة السرطان حيث ربط تحقيق أجرته هيومن رايتس ووتش في عام 2022 الارتفاع الحاد في سرطان الدم وغيره من أنواع السرطان في البصرة بالملوثات السامة الناتجة عن حرق النفط – وهي ممارسة حرق الغاز الطبيعي الزائد أثناء استخراج البترول. ا

Leave a Reply