في الوقت الذي كان يعتبرها «عمالة» و»تطبيع» يدافع الإطار التنسيقي اليوم بشدة من اجل مشاركة العراق في قمة بغداد.
ويطمح «الإطار»، الذي يواجه عواصف من الخلافات الداخلية وتهديدات بالانسحاب، للحصول على دعم دولي من المؤتمر الذي سيحضره قادة دول عربية وغربية.
مصادر مقربة من الإطار التنسيقي أكدت خلال تصريحات صحفية ،، ان الاخير «يبحث عن دعم دولي خصوصاً مع وجود اتهامات ومخاوف من سيطرة بعض الفصائل على مفاصل الدولة، ومن المفترض ان يشارك العراق في «مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة» بنسخته الثانية، بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وقادة مصر والخليج ودول اخرى.

Leave a Reply