صرح قانونيون إن نحو 70 بالمائة من جرائم القتل والسرقة والاعتداء والعنف الأسري ترتكب من قبل أشخاص خاضعين لتأثير المخدرات وتبين أن هناك حالات لحوادث مرورية انتهت بالوفاة كانت لوقوع السائق تحت تأثير مواد مخدرة
قانونيون اكدوا أن الحرب ضد المخدرات في العراق ما زالت طويلة وصعبة لأن الأمر أشبه ما يكون بمحاولة تنظيف منزل من غبار بشبابيك مفتوحة، وهذه الشبابيك هي حدود سورية على وجه التحديد، متهمين قوات النظام السوري من الجانب الآخر وأيضاً قوات قسد بأن الفساد المستشري بينهم سبب آخر في استمرار انسياب المخدرات إلى داخل العراق