في المقابل، كشفت مصادر سياسية عن الجزء الأساسي من زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، إلى بغداد، تمثلت بالنقاش حول ملف سلاح الفصائل وتنظيمه.
ووفق المصادر فإن قاآني حاول احتواء أي خلافات محتملة بين تلك الفصائل بشأن آليات التعامل مع ملف السلاح، وضمان عدم تحوله إلى مصدر توتر داخلي أو صراع بين الأطراف المعنية، مشيرة إلى أن اجتماعه الأخير مع قادة الفصائل أكد على وحدة الموقف ومنع أي تباينات أو تصعيد داخلي، مع التشديد على أهمية معالجة الملف ضمن أطر منسقة تضمن الاستقرار الأمني وتفادي الانعكاسات السلبية على المشهد العام في العراق.