كشفت مديرية الزراعة في ديالى، الاثنين، عن أرقام المساحات الزراعية التي ضربها التصحر لعدة عوامل في مقدمتها الجفاف، وفي وقت أعلنت مديرية الموارد المائية في المحافظة، سيطرتها على جفاف البساتين، مؤكدة إنقاذ المساحات الزراعية من التصحر، ما زال الفلاحون يشتكون من تصحر بساتينهم وقلة منتجاتهم الزراعية ورداءتها.
وأفصح مدير زراعة ديالى حسين خضير، في حديث للوكالة الرسمية، بالارقام عن المساحات الزراعية التي تحولت الى صحراء بفعل عدة عوامل، قائلا إن “مساحة البساتين في محافظة ديالى تبلغ 132693 دونما، ومساحة البساتين المتضررة في ديالى تقسم إلى:
1- المتضرر منها نتيجة التجريف المساحة 3133 دونما.
2- نتيجة الحرائق تضررت بساتين بمساحة 998 دونما.
3- المتضرر من البساتين نتيجة الفيضان عام 2019 كانت المساحة 998 دونما.
4- المساحة المتضررة من البساتين نتيجة الجفاف 525 دونما في قضاء بعقوبة (الهويدر وخرنابات)”.
وأضاف، أن “اجراءات المديرية لمعالجة الجفاف، تنفذ بالتنسيق مع الموارد المائية لغرض رفع التجاوزات وتطبيق نظام المراشنة لإيصال مياه السقي للبساتين، وتنصيب محطة ضخ في قرية الهويدر بطاقة 0.5 متر/ ثا بواقع مضختين بتبرع من وزارة الزراعة، وتخصيص جرعة اضافية من الاسمدة للبساتين المتضررة”.
وأشار إلى أن “المحافظة كانت تنتج الحمضيات في السابق بحدود 103000 طن سنويا، اما انتاج الحمضيات الحالي تقديريا فيبلغ 93000 طن فقط، واعداد اشجار الحمضيات الحالي 2662526 شجرة”.
وتابع، أن “انتاج النخيل في السابق تقدر 161000 طن متنوع، أما انتاج النخيل الحالي تقديريا 176000 طن، واعداد النخيل الحالي 2355976 نخلة، أما انتاج الرمان السابق تقديريا 112000 طن، انتاج الرمان الحالي تقديريا 89000 طن، واعداد اشجار الرمان الحالي 2235366 شجرة، وانتاج العنب السابق تقديريا 17000 طن، وانتاج العنب الحالي تقديريا 15000 طن، واعداد أشجار العنب الحالي 231792 شجرة”.
وأوضح، أن “المساحة المزروعة لمحصول الحنطة للعام السابق 2019-2020 هي 637847 دونما والكمية المنتجة والمسوقة 253968 طنا، والعام 2020-2021 المساحة المزروعة 472407 دونمات، والكمية المنتجة والمسوقة 274566 طنا”، مبيناً أن “الخطة الزراعية تعتمد على كمية المياه المخزونة في بحيرة حمرين والوديان، وهي الان في شح كبير”.
كم جهته أوضح مدير مديرية الموارد المائية في المحافظة، مهند العقابي، أن “المساحات الزراعية والبساتين التي تأثرت بالجفاف هي الاراضي التي مصدر اروائها يعتمد على بحيرة حمرين، ونتيجة انخفاض المناسيب في بحيرة حمرين وقلة الاطلاقات المائية تأثرت بالجفاف”.
وفيما يتعلق بمشكلة الجفاف والتصحر بين العقابي، أن “المديرية اتخذت مجموعة اجراءات، بالموسم الصيفي الماضي، استطاعت من خلالها الحفاظ على البساتين من خطورة الجفاف، وتوفير المياه لسقي البساتين، اضافة إلى توفير مياه الاسالة في كافة انحاء المحافظة”.
واستدرك، بالقول، أن “البساتين التي مصدر اروائها من بحيرة حمرين هي بحدود 110 آلاف دونم، استطعنا الحفاظ عليها من خطورة الجفاف”.
ولفت إلى، أن “وزارة الموارد المائية والهيئة العامة للتشغيل المتمثلة بمديرية الموارد المائية بالمحافظة، اتخذت مجموعة من الاجراءات لمواجهة خطر الجفاف، ومن أهمها انشاء محطة ضخ، لضخ المياه من نهر دجلة إلى مركز محافظة بعقوبة عن طريق نقل هذه المياه بالطرق الحديثة، عبر نقلها بأنابيب حديثة (دكتايل) بحدود 8.5 كيلومترات، وصبها مباشرة في الاسالات في مركز بعقوبة، التي كانت تتغذى من بحيرة حمرين”، مبيناً أن “هذا الاجراء، أنقذ بحدود 450 ألف نسمة داخل بعقوبة”.
وتابع، أن “هناك إجراءات عديدة من ضمنها حفر الابار في المناطق والقرى النائية البعيدة عن مصادر الانهر، وكذلك حفر الابار داخل الاسالات في كل المحافظة، فضلاً عن وجود حملة لإزالة التجاوزات على الانهر الرئيسة والفرعية من قبل تشكيلات الوزارة، أضافة إلى أن هنالك تطهيرات في المحافظة تجاوزت حدود 1800 الى 1900 كيلومتر في انهار المحافظة”، مؤكداً أنه “من خلال هذه الاجراءات استطعنا تخفيف شح المياه الذي طال المحافظة”.
ونوه العقابي، بأن “دائرة الابار بالمحافظة عملت على حفر الابار، الذي تجاوز عددها 150 بئراً (نفع عام)، حيث تم حفر الابار داخل كل الاسالات ومجمعات المياه في عموم المحافظة وكذلك المناطق السكنية والقرى النائية البعيدة عن مصادر الانهر”، مبيناً أن “الدائرة مازالت مستمرة بحفر الابار المائية”.
وأشار إلى، أن “الامطار الأخيرة كان لها تأثير مباشر على زيادة الخزين المائي في السدود والانهر، لاسيما حوضي حمرين ودربدخان، حيث إن الكميات لغاية الان جيدة، اضافة الى الخزين الحالي في السدود، يكفي لاكمال الموسم الصيفي القادم والموسم الشتائي الذي بعده”.
في ديالى.. إحصائية بالمساحات الزراعية المتضررة بفعل التجريف والحرائق والجفاف

Leave a Reply