في الذكرى الثالثة لانطلاقها جرحى تشرين عادوا بخفيّ حنين بعد ان تعرضوا للاحتيال في المانيا

استبشر عدد من جرحى احتجاجات تشرين الأول أكتوبر الفين وتسعة عشر خيرا عندما ارسلتهم الحكومة إلى ألمانيا للعلاج، لكنهم اصطدموا بمفاجآت عدة لدى وصولهم، وعاد نصفهم خالي الوفاض، فيما يشير أحد ناشطي الاحتجاجات إلى أن العملية برمتها عبارة عن نصب واحتيال وتنطوي على غاية أخرى غير العلاج.

عادل العصاد أحد الجرحى المبتعثين ذكر في تصريح صحفي إن ملف جرحى تشرين من أكثر الملفات التي حدث فيها نصب واحتيال من أجل إسكات الجرحى، حيث لجأت السلطات إلى خطة ماكرة تتضمن إرسالهم إلى ألمانيا للعلاج، ليكتشفوا هناك أن المستشفى التي تم إرسالهم إليه ما هو إلا مستشفى مخصص للتأهيل فقط، وليس فيه أي علاج أو دواء ولا تجرى فيه عمليات جراحية، واضاف أن الغاية الحقيقية من إرسالهم إلى ألمانيا هي تشجيعهم على البقاء كلاجئين، بهدف التخلص من مطالباتهم وإسكات أصواتهم، أما الرحلة العلاجية فما هي إلّا وهم، منوها إلى أن هذا الملف أشرف عليه مستشارون وموظفون في مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالإضافة إلى مسؤول رفيع بوزارة الصحة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *