تحت عنوان ” الخلاف بين البطريرك وزعيم الميليشيا يزيد من ويلات المسيحيين العراقيين” قالت صحيفة فويس أوف أميركا إن المسيحيين في العراق يعانون منذ أن تم انتزاع سهول نينوى ، موطنهم التاريخي من أيدي إرهابيي داعش قبل ست سنوات.
وأضافت الصحيفة إنه على الرغم من انحسار التهديد الإرهابي ، إلا أن بعض البلدات لا تزال في الغالب عبارة عن أنقاض وهناك عدد قليل من المنازل المأهولة أو الخدمات الأساسية ، بما في ذلك المياه لذا استسلم العديد من المسيحيين وغادروا إلى أوروبا أو أستراليا أو الولايات المتحدة بينما يحاول الآخرون المتابعة.
وقالت فويس أوف أميركا إن الأقلية الدينية الآخذة في الانكماش والتي استهدفت بعنف من قبل القاعدة قبل صعود تنظيم داعش الإرهابي، تتعرض الآن لأزمة أخرى على شكل مواجهة سياسية بين شخصيتين مسيحيتين هما الكاردينال الذي عينه الفاتيكان وزعيم ميليشيا بابليون.
وقالت إن هذا الخلاف يضيف إلى مشاكل المسيحيين العراقيين ، الذين غالبًا ما شعروا بأنهم مهمشون في النظام السياسي مبينة أن تصاعد التوتر السياسي حدث الشهر الماضي عندما انسحب الكاردينال لويس ساكو من مقره في بغداد إلى المنطقة الكردية بعد أن ألغى الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد مرسوماً يعترف بمنصبه كبطريرك للكلدان ، أكبر طائفة مسيحية في العراق وقال ساكو إنه لن يعود إلى بغداد حتى يتم الاعتراف به لكن رحيله زاد من الشعور بالعجز لدى كثير من المسيحيين.
وقال ناشطون مسيحيون إن ما حدث يؤثر على أبناء الطائفة الذين يشعرون أنهم بلا أب
فويس أوف أميركا: الخلاف بين البطريرك وزعيم الميليشيا يزيد من ويلات المسيحيين العراقيين

Leave a Reply