نشرت مجلة فورين بوليسي تقريرا بعنوان “صعود وسقوط الحلبوسي في العراق” جاء فيه إنه في غضون أربع سنوات فقط من دخوله السياسة في عام 2014، ارتقى الحلبوسي البالغ من العمر 42 عامًا فقط من رجل أعمال غير معروف إلى رئيس البرلمان، وهو أعلى منصب سني في العراق قبل أن تتم الإطاحة به من قبل المحكمة الاتحادية في العراق.
وقال ليث الدليمي صاحب الدعوى ضد الحلبوسي إن الأخير بدأ في استعباد النواب عبر إجبارهم على التوقيع على رسائل فارغة قبل الانتخابات، وإنه يستهدف أي صوت يتحداه ويرى أن السلطة وكل المال يجب أن يكون بيديه فقط بينما يقول الحلبوسي إن ما حدث استهداف سياسي وانتهاك صارخ للدستور.
وأضافت فورين بوليسي إن هناك عددا لا يحصى من المظالم التي وثقتها ضد الحلبوسي من بينها مقابلات مع سبعة رؤساء عشائر، وتسعة سياسيين، وثمانية مسؤولين، وثلاثة أعضاء من المجتمع المدني وقد أكد جميعهم أن الحلبوسي بنى إمبراطورية سياسية واقتصادية باختلاس الأموال العامة واستخدام القوة وأنه يتدخل في عملية إحلال وتغيير القيادات الأمنية أو الإدارية بالأنبار وفي آليات صرف الموازنة ومشاريعها.
ولفتت فورين بوليسي إلى أن المسؤولين في العراق يميلون إلى استغلال مناصبهم من أجل الإثراء الذاتي وبناء شبكات المحسوبية التي من شأنها ترسيخهم في السلطة, وأنه على الرغم من أن دور رئيس البرلمان هو تنسيق عمل السلطة التشريعية والرقابية فقط، إلا أن الحلبوسي ظل هو السلطة التنفيذية الفعلية في الأنبار بعد فترة طويلة من ترك منصبه السابق كمحافظ، وتمكن من تأسيس ما يصفه البعض بحكم الحزب الواحد في المحافظة، وأن المناصب والخدمات والنجاح في الانتخابات مشروط فقط بدعم حزب التقدم الذي يتزعمه الحلبوسي.
فورين بوليسي: صعود وسقوط الحلبوسي في العراق

Leave a Reply