ذكرت مجلة فوربس الأميركية أن إدارة الرئيس ترامب قد تُــسرّع الجدول الزمني للانسحاب العسكري من العراق، لتنفيذ مغادرة مبكرة للقوات الأميركية من البلاد.
وذكرت المجلة أن عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إلى رئاسة الحكومة من شأنها أن تعزز نفوذ الفصائل الموالية لإيران داخل العراق، وما قد يرافق ذلك من تغيّرات في التوازنات السياسية والأمنية، مشيرة إلى أن أي انسحاب أميركي من العراق، قد يجعل بغداد أكثر عرضة للنفوذ الإيراني، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على هشاشة الوضع الأمني في سوريا، لا سيما في ظل الترابط بين الساحتين العراقية والسورية، في ملفات الأمن ومحاربة التنظيمات المتشددة.