أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، السبت، أن بلاده تنوي تعزيز وتحديث قدراتها العسكرية المنتشرة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ رغم الأزمة في أوكرانيا التي بدأت في فبراير الماضي.
وقال الوزير الفرنسي أمام منتدى آسيا والمحيط الهادئ للدفاع والأمن “حوار شانجريلا”، إن “لدى شركائنا مخاوف عما إذا كانت الأزمة في أوكرانيا يمكن أن تصرف اهتمامنا عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأن تؤدي لتراجع الجمهورية الفرنسية عن التزاماتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لن يحدث ذلك”.
وأوضح في كلمته أنه في العام المقبل “ستواصل فرنسا تعزيز وتحديث قدراتنا من خلال النشر الدائم، بحلول عام 2025، لـ6 سفن دورية جديدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بينها اثنتان في المحيط الهادئ هذا العام، أحداهما في كاليدونيا الجديدة والآخر في بولينيزيا” لتنفيذ “مهمات المراقبة والسيادة”.

Leave a Reply