قالت فرنسا إنها أوقفت مؤقتا العمليات العسكرية المشتركة مع القوات المحلية في مالي في إطار مساع للضغط على المجلس العسكري الحاكم لإعادة حكومة يقودها مدنيون إلى السلطة.
وأُعلن الكولونيل أسيمي جويتا، نائب الرئيس السابق الذي قاد انقلاب أغسطس آب وتمرد الأسبوع الماضي، رئيسا يوم الجمعة.
وقالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان “المطالب والخطوط الحمراء حددتها (المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا) إيكواس والاتحاد الأفريقي لتوضيح إطار العمل لانتقال سياسي في مالي. الأمر يعود للسلطات في مالي للاستجابة بسرعة”.
وأضاف البيان “لحين وجود تلك الضمانات، قررت فرنسا، بعد إبلاغ شركائها والسلطات في مالي، تعليق العمليات العسكرية المشتركة مع قوات مالي بصفة احترازية ومؤقتة”.
وأحجم متحدث باسم الجيش في مالي عن التعليق على ما وصفه بأنه شأن سياسي.

Leave a Reply