قالت وكالة فرانس برس إن استقالة محافظين اثنين في جنوب العراق بعد احتجاجات شعبية عارمة يؤكد أن الغضب ضد العملية السياسية مازال في أوجه وخاصة في المحافظات الجنوبية.
وأشارت الوكالة إلى استمرار نزول عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من الفساد والبطالة وانهيار الخدمات العامة, مضيفة أن استقالة محافظي النجف وذي قار تؤشر إلى التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة في العراق والتي سيكون المطلوب منها احتواء الغضب الشعبي في الجنوب وإنهاء المحاصصة في المناصب الحكومية ومنها المحافظين.
وقالت فرانس برس أن عدم إبعاد منصب المحافظ عن المحاصصة الحزبية سيولد مزيدا من الغضب وسيدفع العراقيين إلى مزيد من التظاهرات , كما لفتت إلى أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي فشل في السيطرة على قوات الأمن بعدما كرر دعوته إلى تجنب استخدام القوة أو إطلاق النار بينما لقى 3 عراقيين حتفهم عندما استهدفوا بالرصاص الحي في مظاهرات بالناصرية