سلط تقرير لوكالة فرانس برس الضوء على تحول آثار العراق إلى ضحية لسنوات من الصراع وإهمال الحكومة وتغير المناخ في بلد يتمتع بتراث غني.
وقال التقرير إنه بعد أن قام البابا فرنسيس بزيارة تاريخية للعراق في مارس ، كان الكثير من العراقيين يأملون في أن تتوافد حافلات السياح على المناطق الآثرية وخاصة الكنائس مثل تلك الموجودة في مدينة عين التمر منذ 1500 عام والتي لم يتبق منها سوى الطوب المتهالك والجدران الترابية الحمراء.
ونقل التقرير الفرنسي عن علماء آثار قولهم إن هناك فرص ضائعة كثيرة في العراق مشيرة إلى وجود أكثر من 2000 موقع تاريخي في الديوانية دون صيانة رغم أنها تحتوي على المدينة السومرية القديمة والتي تعد جوهرة ماضي بلاد ما بين النهرين
وذكر تقرير فرانس برس المواقع التاريخية في محافظة كركوك التي باتت في حالة مزرية من التدهور حيث لا تهمت السلطات بها ولا حتى المنظمات االدولية المعنية بالحفاظ على التراث.

Leave a Reply