غارات أميركية ضد مجموعات مسلحة على الحدود العراقية – السورية

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن القوات الأميركية نفذت غارات جوية على منشآت تستخدمها “الميليشيات المدعومة من إيران” على الحدود العراقية السورية. 

وأضافت في بيان، أن هذه الأهداف اختيرت، لأنها “مستخدمة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران والتي تشارك في هجمات بطائرات من دون طيار ضد الأفراد والمنشآت الأميركية في العراق”.

وأشار البيان، إلى أن الضربات استهدفت منشآت تشغيلية وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا، وموقع في العراق، لافتة إلى أن كل هذه المواقع تقع قرب الحدود بين البلدين. 

وتابعت، أن العديد من المجموعات المسلحة المدعومة من إيران، استخدمت هذه المنشآت، بما في ذلك “كتائب حزب الله”، و”كتائب سيد الشهداء”.

وشددت الوزارة على أن الرئيس الأميركي جو بايدن، “كان واضحاً في أنه سيعمل على حماية الأفراد الأميركيين، وهو ما يتضح من الضربات”.

وبيّنت أنه، “بالنظر إلى سلسلة الهجمات المستمرة من قبل الجماعات المدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأميركية في العراق، وجه الرئيس بإجراء المزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع مثل هذه الهجمات”.

وتابعت: “نحن في العراق بدعوة من حكومة العراق لغرض وحيد هو مساعدة قوات الأمن العراقية في جهودها لهزيمة داعش”، ولكنها تابعت أن “الولايات المتحدة اتخذت إجراءً ضرورياً ومناسباً ومدروساً للحد من مخاطر التصعيد، ولكن أيضاً لإرسال رسالة ردع واضحة لا لبس فيها”.

وفي تعليق على هذه الضربات، قالت الناطقة باسم البنتاغون جيسيكا ماكنولتي “نقيم كل ضربة أصابت الأهداف المقصودة، ونحن حالياً نقيّم آثار هذه العملية”.

ومنذ خريف العام 2019، تتعرض المقار العسكرية والمنشآت الدبلوماسية الأميركية في العراق لهجمات، إذ تشير التقديرات الأميركية إلى أن هذه الهجمات تُشن من قبل تنظيمات مسلحة موالية لإيران.

وكانت القنصلية الأميركية في أربيل دانت، السبت، هجوماً بطائرات مُسيّرة استهدف قرية براغ التي تبعد عن مبناها مسافة 3 كيلومترات، مشيرة إلى أن ذلك يمثل “انتهاكاً للسيادة العراقية”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *