يرى مراقبون إن المشهد الإقليمي مفتوحا خلال العام الفين وثلاثة وعشرين على احتمالات عدة، فما بين الابقاء على تثبيت الوضع القائم وبين احتمالات اختلال التوازنات، في محور من الدول يشمل العراق وايران وتركيا وسوريا والسعودية.
مراقبون يؤكدون إن العراق سيكون مؤثرا ومتأثرا بمجموعة من الاحداث، لما بعد مؤتمر بغداد الثاني حيث سيكون اختبارا واضحا لمسيرة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بعدما استتبت له امور السلطة، ولهذا فان العراقيين سينظرون الى السنة الجديدة على انها المحك الحقيقي لقدرة السوداني على اختراع معجزات تخلصهم من ثقل الهموم السياسية والامنية والاقتصادية المتراكمة إضافة الى السلاح المنفلت.

Leave a Reply