عرب ويكلي: لماذا تمول الحكومة العراقية الميليشيات الموالية لإيران

نشرت صحيفة عرب ويكلي تقريرا بعنوان “لماذا تمول الحكومة العراقية الميليشيات الموالية لإيران” جاء فيه إن العراق مرر ميزانية تبلغ نحو 2.8 مليار دولار للجماعات المسلحة المنوضية تحت الحشد الشعبي، بزيادة قدرها 600 مليون دولار عن الميزانية السابقة في عام 2021 , وهي أموال ستسمح لكتائب حزب الله وجماعة أهل الحق وكتائب الأشتر المدرجة على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية، بمضاعفة صفوفها تقريبا من 122 ألفا إلى 238 ألف عنصر.
وأضافت الصحيفة أنه لا يمكن تفسير تلك الزيادة في التمويل، حيث أن وحدات الحشد الشعبي تشكلت للقضاء على داعش وقد انتهى هذا الخطر حاليا, بينما ارتفع العجز السنوي ليصل إلى 50 مليار دولار، وقامت الحكومة بزيادة الضرائب لتغطية نفقاتها، لذا فإن الأمر الأكثر إثارة للحيرة هو أن العراق لا يزال يمول قوة شبه عسكرية تعادل ميزانيتها 40 في المئة من ميزانية وزارة الدفاع العراقية، وحجمها أكبر من الجيوش النظامية للدول المجاورة، مثل الأردن والكويت.
وأشارت عرب ويكلي إلى أن رواتب مقاتلي الحشد الشعبي والموظفين الوهميين تكون بالدينار العراقي ويقوم الحرس الثوري الإيراني وأتباعه العراقيون بتحويل تلك الأموال إلى دولارات أميركية في المصارف العراقية الصغيرة ومحلات الصرافة, وهكذا، وعلى الرغم من فائض بغداد من الدولارات الذي يزيد عن 29 مليار دولار من عائدات النفط، فإن الدينار العراقي يكافح باستمرار أمام الدولار الأميركي، ومن المرجح أن تجد معظم هذه الأموال طريقها إلى إيران.