قالت صحيفة عرب نيوز اللندنية إن قادة الاحتجاجات في العراق يجبرون على ترك منازلهم والرحيل إلى مواقع آمنة في ظل تلقيهم تهديدات يومية بالقتل والاغتيال من قبل الميليشيات بما يشير إلى حجم الانفلات الأمني بالعراق.
وأضافت الصحيفة أن العديد من قادة حركة الاحتجاج التي اندلعت ضد الفساد الحكومي تركوا عائلاتهم ومستقبلهم وأصدقائهم وسافروا إلى إقليم كردستان أو إلى خارج البلاد خاصة مع تزايد حالات الاغتيال ضد النشطاء السياسي وإفلات مرتكبيها من العقاب وعجز الحكومة عن توفير الحماية لهم , لافتة إلى أن العراقيين ضاقوا ذرعا بالنخبة الحاكمة الفاسدة وبدأوا أكبر حركة اجتماعية شعبية في تاريخ العراق الحديث خلال ثورة تشرين إلا أنهم واجهوا قوة مفرطة سواء من قبل القوات الأمنية أو الميليشيات السائبة.
وأوضحت الصحيفة أن اغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني أحد أبرز الوجوه في كربلاء يعيد للأذهان عشرات النشطاء الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال أو اغتيلوا بالرصاص أو بتفجير عبوات ناسفة لدى عودتهم من ساحات الاحتجاج إلى منازلهم .. كما أشارت إلى أن عددا كبيرا من النشطاء ملاحقون قضائيا بعد أن رفعت عليهم كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق دعاوى قضائية وأصبحت صورهم منشورة في نقاط التفتيش بمختلف المحافظات.

Leave a Reply