أهلا بكم في جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والبداية من معهد واشنطن الأميركي الذي نشر تقريرا بعنوان ” هل يمكن جر العراق إلى الحرب في اليمن” وجاء فيه إن إعلان ميليشيا عراقية تسمي نفسها «ألوية الوعد الحق» التي يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، تبنيها هجوما جديدا على العاصمة الإماراتية بأربع طائرات مسيرة يمثل نقلة عسكرية غير متوقعة خاصة أن اتساع دائرة المعارك ينذر بتصعيد خطير على العراق الذي يعاني بفعل التوترات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال معهد واشنطن إن “ألوية الوعد الحق” تركز جهودها على الحملة الدعائية والهجمات التي تستهدف السعودية والإمارات. ولم تتبنَ إلى الآن أي هجمات داخل الأراضي العراقية, في حين قامت جماعات مثل كتائب حزب الله بإطلاق حملات شعبية لجمع التبرعات بهدف مساعدة حركة الحوثيين في تطوير برامجها للطائرات المسيرة ومنها حملة انطلقت في أواخر الشهر الماضي لكنها لم تنجح وفشلت فشلا كبيرا.
وأضاف معهد واشنطن أن هذه الدعوات الصريحة لدعم الهجمات بالطائرات المسيرة من داخل الأراضي العراقية تمثل الطبيعة الإرهابية التي تتبناها الميليشيات العراقية الموالية لإيران تحت شعارات المقاومة والتي تجر العراق إلى دائرة لا تنتهي من الصراعات والعنف والتطرف , والمقصود الواضح منه هو رفض تحجيم العراق ليصبح أحد أدوات إيران في حرب اليمن.

======
ننتقل إلى صحيفة فير أوبزرفر ومنها نرصد تقريرا بعنوان “التحديات الأمنية تتفاقم في العراق” وجاء فيه إن في الوقت الذي يُعتبر الأمن شرط أساسي للازدهار والرفاهية والتنمية الاقتصادية لأي مجتمع, تواصل إيران نفوذها الواسع على العراق وتستخدم الأراضي العراقية كمكان لتفجير صراعها مع الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة إن حادثة استهداف مطار بغداد الدولي بستة صواريخ على الأقل واستهداف منزل رئيس الوزراء نفسه يؤكد مدى هشاشة الوضع الأمني وحاجة العراق إلى تحرك عاجل لمنع خطر حدوث مزيد من المواجهات بين الميليشيات الموالية لإيران والولايات المتحدة لأن ذلك يهدد بمزيد من انعدام الأمن للعراقيين العاديين.
وأشارت صحيفة فير أوبزرفر إلى أن الكثير من العراقيين يعتقدون بضرورة تحرير قوات الحشد الشعبي من الانتماء الحزبي وأن تخضع لسيطرة الحكومة بالكامل. وهذا يعني أن ميزانيتها ستأتي من الحكومة الفيدرالية وليس من مصادر خاصة أو دول أخرى, لذلك سيكون على الحكومة فرض سيطرتها على المعابر الحدودية لمكافحة الفساد خاصة أن هذه المعابر تستخدم في تهريب التدفقات المالية التي تقوي الميليشيات بشكل مباشر.

======
وتحت عنوان ” داعش هزم إقليميا ولكن تهديده مستمر” قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن مقتل زعيم التنظيم الإرهابي في سوريا قد يعني أن هذه العصابات قد هزمت إقليميا خاصة مع عدم قدرتها على السيطرة على مساحات من الأرض خاصة في العراق
ونقلت الصحيفة عن نيك دوسيتش مدير مجموعة المستشارين العسكريين في التحالف الدولي أن مقتل قائد تنظيم داعش لا يعني غياب التهديد المستمر للتنظيم رغم انه بات أصغر حجماً وأكثر قدرة على التنقل، ولا يزال يبحث عن أهداف ضعيفة مشيرا إلى أن أهمية تعزيز قدرات قوات الأمن العراقية والبيشمركة ومضاعفة الجهد الاستخباري وتقديم المشورة لاستغلال هذا التفوق الأمني
وأشارت لوفيغارو إلى أن العراق اتخذ إجراءات للحد من تسلل عناصر داعش الإرهابي إلى أراضيه من خلال تعزيز الشريط الحدودي مع سوريا إلا أنها أشارت إلى وجود بعض نقاط الخلل بسبب تدخل الميليشيات في بعض المناطق مبينة أن خطورة هذا الوضع تكمن في إمكانية استغلال داعش الإرهابي لبعض الخروقات التي قد تحدثها هذه الميليشيات أو أي تضارب في المهام والأهداف لتنفيذ العناصر الإرهابية مخططاتها الإجرامية

===========
من معهد بروكنغز نرصد تقريرا بعنوان “نقاط ضعف جديدة لقوات الحشد الشعبي العراقية” وجاء فيه إنه بقدر تمتع الحشد الشعبي بقوة لا مثيل لها وشرعية محلية واسعة النطاق إلا أنها باتت منبوذة من الجميع وفي مسار تنازلي حيث تواجه في عام 2022 تحديات متزايدة لشرعيتها وهيكلها وتأثيرها على القرار السياسي.
وأشار معهد بروكنغز إلى أن الغضب تجاه الحشد الشعبي يتضاعف مع مشاركة بعض الفصائل المنضوية فيه بأعمال قمع واسعة النطاق ضد المتظاهرين وانقسامه الداخلي, في حين تعهد أكبر الفائزين في الانتخابات مقتدى الصدر بتسليم سلاح الفصائل ودمج قوات الحشد الشعبي في الجيش, كما شكل انسحاب ألوية الأضرحة التابعة للمرجعية الدينية ضربة قاصمة بالنسبة للمؤيدين لبقاء الحشد.
وأضاف المعهد الأميركي إن معضلة الحشد الشعبي كبيرة في العراق لأن فصائله على استعداد لمواجهة المنافسين بعنف فضلا عن سيطرتها على مجموعة كبيرة من القطاعات الاقتصادية واستيلائها على مناطق شاسعة في ديالى ونينوى, بينما تعارض هذه الفصائل بالقوة القسرية جهود المنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدة في نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج لمقاتلي الحشد الشعبي الذين يسعون إلى المغادرة.
وقال معهد بروكنغز إن العلاقات الأيديولوجية والمادية لقوات الحشد الشعبي مع إيران ومصالح طهران الاستراتيجية في العراق جعلت أغلب العراقيين ينظرون إلى الحشد على أنه يفتقر للوطنية والالتزام بازدهار العراق مكتفيا بكونه جزءًا مما يسمى “محور المقاومة” الإيراني.

=========
نشر المركز الإعلامي للأمم المتحدة تقرير منظمة الهجرة الدولية حول الوصول لحلول مستدامة بين نازحي العراق مشيرة إلى انه بعد ست سنوات من التهجير على يد تنظيم داعش الإرهابي فان تلك العوائل التي ما تزال باقية في حالة نزوح والعائدين أيضا يحاولون ايجاد حلول مستدامة لمتطلبات معيشتهم وذلك وفق معايير السلامة والامن ومستوى المعيشة والحياة العائلية وسهولة الحصول على وثائق شخصية والحصول على فرصة عمل وعدالة اجتماعية.
وجاء في التقرير انه ما تزال هناك تحديات تواجه النازحين في تلبية احتياجاتهم الأساسية ومستوى معيشتهم مبينة أنه في ضوء هذه التحديات ، فان التقييم الذي توصلت له المنظمة في جولتها الأخيرة يكشف عن تراجع في هذا المجال حيث ان كثيرا من النازحين ذكروا ان وضعهم الان بخصوص توفر الاحتياجات الأساسية من الحصول على فرصة عمل هو أسوأ من فترة النزوح السابقة. وبينما كانت تعتبر عملية الحصول على مساعدات واعانات خلال السنوات الأولى من النزوح امرا حيويا بالنسبة لعوائل النازحين، فان اقل من 10% منهم ذكروا خلال الجولة الأخيرة انهم يحصلون على إعانات ومساعدات
اما بخصوص العدالة الاجتماعية فقد تغيرت مفاهيمها الان بالنسبة للعوائل النازحة عما كانت عليه في الجولات السابقة حيث كانوا يطالبون بالقصاص من المجرمين الذين أجرموا بحقهم كوسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية لهم، ولكن الاستطلاع الأخير الذي أجرته المنظمة في دراستها بين انهم انتقلوا الى عنصرين يتعلق بما فقدوه من عدالة وهو التعويض المالي عن الانتهاكات التي تعرضوا لها واسترجاع وضعهم المعيشي.

====
من الصحف العربية نقرأ من صحيفة الشرق الأوسط تقريرا بعنوان “معركة «الثلث المعطِّل» تحتدم في العراق قبل انتخاب الرئيس” حيث قالت الصحيفة إن قرار المحكمة الاتحادية بألا يتحقق نصاب انتخاب رئيس الجمهورية إلا بأغلبية الثلثين حتى في الجولة الثانية من انتخاب الرئيس التي كانت تتطلب الأغلبية المطلقة من عدد الحضور أضفى تنافسا سياسيا مفتوحا على كل الاحتمالات.
واوضحت الشرق الأوسط أن فكرة الثلث المعطل تبدو ممارسة ديمقراطية في ظاهرها لكنّ في العراق، وطبقاً لما يراه المراقبون والسياسيون فإنه نموذج مستورد من لبنان من شأنه شلّ الحياة الديمقراطية والسياسية معاً, وأنه في حال لم يجر في جلسة الاثنين انتخاب رئيس للجمهورية فإن البلاد وبسبب الثلث المعطِّل سوف تدخل في فراغ دستوري بما يعني الزحف على باقي المواعيد الدستورية.
وأضافت الشرق الأوسط أنه في ظل النزاع الدائر بين التحالف الثلاثي الذي يضم (التيار الصدري والتحالف السني والحزب الديمقراطي الكردستاني) والتحالف المقابل الذي يضم (قوى الإطار التنسيقي والاتحاد الوطني الكردستاني وجماعات من المستقلين) فإن الأقرب هو تعطيل جلسة التصويت ما لم يتم التوافق على حل المشكلات العالقة بين الأطراف السياسية.

=======
إلى صحيفة العرب اللندنية ونقرأ فيها “الصدر يحسم أمره مع بارزاني ويدعو إلى استبعاد زيباري” حيث قالت الصحيفة إن دعوة الصدر إلى عدم انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري في حالة عدم استيفائه شروط الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية للسنوات الأربع المقبلة، تعني أن الصدر حسم أمره برفض ترشح زيباري والإيعاز لحليفه البارزاني بسحبه.
وأشارت مصادر تحدثت للحصيفة إلى أن الصدر أعطى رسالة واضحة إلى نواب كتلته وإلى النواب الذين يؤمنون بالإصلاح ويدعمون الحرب على الفساد بألا ينتخبوا بارزاني بسبب ما يحيط به من شبهات فساد، وهو ما يتعارض مع رغبة الصدر في أن تكون المرحلة القادمة مرحلة مواجهة الفساد على نطاق واسع، ولا يعقل أن تخاض هذه المعركة برئيس جمهورية متهم بالفساد، وأنه حتى لو كان بريئا فإن العراقيين سيشككون في جهود الصدر وخططه ولا يصدقونه ولا يتعاونون معه، وهو أمر قد يمس من مصداقيته لدى أنصاره.

=======
وأخيرا نقرأ من صحيفة إندبندنت عربية تقريرا بعنوان ” من سيحظى بمنصب رئاسة جمهورية العراق؟” قالت إن التنافس على منصب رئيس الجمهورية في العراق خلف صراع حاد بين الحزبين الكرديين، الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني.
وأضافت أن المنافسة تتصاعد بين الطرفين على خلفية رفض الديمقراطي الكردستاني ترشيح الرئيس المنتهية ولايته ومرشح الاتحاد برهم صالح لولاية ثانية، في مقابل إصرار الاتحاد الوطني على مرشحه ورفض الحديث عن شخصية توافقية، الأمر الذي دفع حزب بارزاني إلى ترشيح وزير الخارجية والمالية الأسبق هوشيار زيباري إلى منصب الرئيس.
وأشارت إندبندنت عربية إلى أن حظوظ زيباري في الوصول إلى “قصر السلام أكبر من منافسه صالح، معتمداً على تحالف ثلاثي داعم لانتخابه يتكون من نحو 200 نائب استطاع اختيار رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لولاية ثانية في التاسع من شهر يناير الماضي.
ورجحت الصحيفة حدوث “مزيد من القطيعة الإدارية والسياسية على الرغم من كون الحزبين الكرديين بحاجة كل إلى الآخر، في ملفات داخلية واستحقاقات مقبلة مثل دستور الإقليم وتنظيم العلاقة مع بغداد وسن قانون جديد لانتخابات الإقليم المزمع إجراؤها في نهاية العام الحالي وإيجاد صيغة لوضع كركوك”، لافتةإلى أنه “من الصعوبة بمكان تحديد التداعيات الآنية السريعة، خصوصاً أن الحزبين تجاوزا في 2018 آثار الانقسام بعد أشهر من الشد والجذب تحت ضغط المصالح المتشابكة وحاجتهما إلى العمل المشترك”.

============