اتهم صحفيو الديوانية قوات الحشد الشعبي بعملية الاقتحام، موضحين أن القوة المقتحمة كانت مدججة بالسلاح وكأنها في مواجهة مع داعش.
وتساءل صحفيون عن دور الجهات الأمنية العليا في منع مثل هكذا ممارسات وتصرفات، مؤكدين انهم اتصلوا هاتفيا بوزير الداخلية الذي رفض التصرف ووجّه القوات الأمنية بالتدخل الفوري، لافتاً إلى أنّ القوة المهاجمة انسحبت وسلمت المقر للقوة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.