اتهمت أوساط سياسية رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بتبديد الأموال وصرفها دون سند دستوري.
سياسيون ذكروا أن الكاظمي استخدم ضباط ومستشارين للعمل كجيوش الكترونية متهمين إياه بتبديد الأموال العراقية كما وتسبب في ضياع مبالغ مالية طائلة من خزينة الدولة هدفها التسقيط السياسي وانه شكل فريقا إعلاميا يضم عدداً من الكتاب والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زرع الفتنة ، لافتين الى ان جميع هذه الفرق الإلكترونية تتقاضى رواتب ضخمة من ميزانية الحكومة ومن قوت الشعب العراقي.