شهدت أطراف مدينة الباب، الواقعة ضمن ما يُعرف بمنطقة درع الفرات التي يُسيطر عليها الجيش الوطني السوري وحليفته تركيا، شمال شرقي محافظة حلب، شمال سورية احتجاجات شعبية، الثلاثاء، تخللها قطع للطرقات، تعبيراً عن رفضهم دخول دورية روسية ترافق وفداً من الأمم المتحدة بالتنسيق مع الجانب التركي إلى المنطقة، فيما تمكنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من إسقاط طائرتين مُسيّرين إيرانيتين على حدود منطقة الـ”55 كم” بريف حمص الشرقي، عند المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسورية.
وقالت مصادر محلية من مدينة الباب، إن جموعاً من الأهالي والشبان قطعت الطريق المؤدي إلى معبر أبو الزندين الواقع ضمن ما يُعرف بمنطقة درع الفرات في ريف مدينة الباب والفاصل مع سيطرة قوات النظام شرقي محافظة حلب، وذلك بعد ورود معلومات عن نية رتل روسي مرافق لوفد تابع للأمم المتحدة بالدخول إلى المنطقة بالتنسيق مع الجانب التركي لتفقد محطات المياه في المدينة وذلك من أجل ضخ المياه من مناطق النظام باتجاه المدينة، مقابل توصيل الكهرباء من مدينة الباب إلى مناطق النظام.
إلى ذلك، وجّه الحراك الثوري الموحد في ريف حلب، اليوم الثلاثاء، دعوة عامة إلى “جميع الثوار الأحرار وكافة الشرفاء في المناطق المحررة في سورية (المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري) للنزول إلى الساحات العامة والميادين للتصدي للوفد الروسي الذي سيدخل من معبر أبو الزندين ومنعه من تدنيس ترابنا الطاهر الذي ارتوى من دماء ملايين الشهداء”، مؤكداً أن “الهدف من ذلك التصدي لكافة مشاريع التطبيع والمصالحة وإعادة تعويم نظام الأسد “.
Leave a Reply