زيارة قآني لبغداد “عقّدت” مهمة مرشح رئاسة الوزراء ولم تسهم بالحل

كشفت مصادر مقربة من قادة ما يعرف بـ “الاطار التنسيقي، ان زيارة إسماعيل قاني الأخير، عقّدت من ازمة المرشح لرئاسة الوزراء بدلا من حلها، سيما وان هذه الزيارة مهمة، والأولى من نوعها بعد المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة.

المصادر، أوضحت ان قاني عقد اجتماعات مع عدد من الزعامات الشيعية، من بينهم نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، وكلاهما أعلن بعد الاجتماع أنه حصل على تأييد المرشد الإيراني الجديد، وقالوا: أسألوا قاآني”، وهو ما زاد من تضارب الروايات بدل توحيدها.

وعلى ما يبدو فأن أزمة تشكيل الحكومة في بغداد، بعد زيارة قاآني، أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل وصوله، إذ لم تُفضِ تحركاته إلى تقريب وجهات النظر داخل البيت الشيعي، بل على العكس، زادت من تشابك المشهد، ودفعت كل طرف إلى التشبث بموقعه أو محاولة تحسين شروطه.