نشر موقع ريسبونسيل ستايت كرافت تقريرا تساءل فيه هل “أنجزت” حملة مكافحة داعش التي تقودها الولايات المتحدة؟ حيث قال إنه على خلفية حرب غزة المستمرة والشارع العربي الغاضب، أصبح مستقبل 2500 جندي أمريكي متمركزين في العراق موضع تساؤل مرة أخرى.
وشبه التقرير تعامل من وصفهم بالقابضين على الحكم في العراق لقوات التحالف الدولي المناهض لداعش بالضيف الذي تجاوز مدة ترحيبه مبينا أنهم يعتبرون أن وجود القوات العسكرية الأمريكية على الأراضي العراقية يسبب مشاكل متزايدة للعراق وجيرانه. كما أنه يعطي ذريعة للإرهابيين لاستئناف هجماتهم في البلاد ومع ذلك، لا يتفق جميع العراقيين مع هذه الآراء.
وقال التقرير إنه على الرغم من القوة الكبيرة لقوات الميليشيات في العراق، التي تتجاوز قوة الجيش الوطني العراقي، فإن دعواتهم لانسحاب الأمريكيين والحلفاء هي في المقام الأول خطابية
وأضاف أن البعض يجادل من أجل استمرار وجود القوات الأمريكية، مؤكدين أن مهمة مكافحة تنظيم داعش لم تنته بعد، وأن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا كبيرا لكل من العراق والمجتمع الدولي.
وفي حين أنه قد يكون هناك بعض الصحة لهذه الحجة، فإنها تطرح السؤال عما إذا كان العراقيون بحاجة إلى مساعدة أجنبية مستمرة أو يمكنهم إنجاز هذه المهمة من جانب واحد وهو تساؤل كان محور نقاش لجنة عسكرية عليا بين الولايات المتحدة والعراق لتحليل هذه المخاوف وغيرها لتحديد الأساس المنطقي لاستمرار المهمة العسكرية.

Leave a Reply