من وكالة رويترز نرصد تقريرا بعنوان “تحالف العراق وسوريا يتعزز لكن الميليشيات تسيطر على الحدود” جاء فيه إن العراق لسنوات يكافح من أجل إنشاء سياسة خارجية متماسكة مع جيرانه، لكن كبار المسؤولين العراقيين حتى طوال الصراع في سوريا استمروا في العلاقات مع دمشق.
وقال محللون لرويترز إنه بعد إعادة دمج سوريا في جامعة الدول العربية بات من المؤكد أن بغداد هي أحد أقرب حلفائها كجارٍ على وجه الخصوص كما يشترك الطرفان في حدود صحراوية بطول 600 كيلومتر ينشط بها المسلحون وعصابات التهريب والاتجار بالمخدرات ومادة الكبتاغون, مشيرين إلى وجود جهات مسلحة محلية في العراق، على علم وتعاون مع هذه العصابات لتمرير المواد المخدرة عبر الحدود من جهة الأنبار ونينوى المحاذية لدير الزور والبوكمال والحسكة
وأضافت رويترز أن الحدود العراقية السورية لطالما عرفت بأنها مركزا لانتشار الميليشيات الموالية لإيران, بينما أعاق ذلك ضمان العودة الآمنة للاجئين العراقيين والسوريين، وتقديم المساعدات الإنسانية, كما أن هناك تقارير تفيد بأن قضاء القائم وبعض المناطق في نينوى تعتبر مراكز لتهريب المخدرات عبر أنفاق حفرها تنظيم داعش على جانبي الحدود مع سوريا.
ولفتت رويترز إلى أن السلطات العراقية على علم ببعض هذه الأنفاق، لكنها لا تملك المعلومات الكاملة عنها، أو حتى عددها والمسيطرين عليها، لا سيما وأن بعض المناطق تسيطر عليها جماعات مسلحة موالية لإيران، وأخرى كردية مثل حزب العمال الكردستاني.