روسيا تحذر من أي تدخل أميركي في النيجر: لن يحسن الوضع

حذرت روسيا، الجمعة، من أي تدخل أميركي في النيجر، مشيرة إلى أنه من غير المرجح لأي تدخل من قوى خارج المنطقة مثل الولايات المتحدة أن يحسن الوضع بعد الانقلاب العسكري في الدولة الواقعة غرب إفريقيا.

وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين يرد على سؤال عن مطالبة رئيس النيجر المعزول محمد بازوم بتدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره لإعادة النظام الدستوري في بلاده.

وقال بيسكوف للصحافيين: “من غير المرجح أن يسفر تدخل قوى من خارج المنطقة عن تغيير الوضع للأفضل”.

وأضاف: “نراقب الوضع عن كثب، يساورنا القلق بشأن حالة التوتر في النيجر، ولا نزال نرغب في عودة سريعة إلى الوضع الدستوري الطبيعي دون تعريض حياة الناس للخطر”.

والخميس، قال رئيس النيجر المحتجز محمد بازوم، إنه محتجز كرهينة، وإن بلده يتعرض للهجوم من المجلس العسكري الذي نفذ انقلاباً ضد حكومته الأسبوع الماضي.

وأضاف بازوم من محبسه في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الخميس: “إذا نجح الانقلاب، فستكون له عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

وجاء في المقال: “محمد بازوم هو رئيس جمهورية النيجر، أنا أكتب هذا كرهينة، تتعرض النيجر للهجوم من قبل المجلس العسكري الذي يحاول الإطاحة بديمقراطيتنا”.

وأضاف: “أنا مجرد واحد من مئات المواطنين الذين تم سجنهم بشكل تعسفي وغير قانوني، هذا الانقلاب الذي شنّه فصيل في الجيش على حكومتي في 26 يوليو، ليس له أي مبرر على الإطلاق”.

وتابع: “وصلت حكومتنا إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية عام 2021، يجب معارضة أي محاولة للإطاحة بحكومة شرعية، ونحن نقدر الإدانات القوية والقاطعة لتقويض التقدم الملحوظ الذي حققته النيجر في ظل الديمقراطية”.

واحتجز الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي في النيجر سابقاً، رئيس البلاد محمد بازوم في القصر الرئاسي الأربعاء من الأسبوع الماضي، وأعلن نفسه رئيساً لمجلس انتقالي في الانقلاب السابع في غرب ووسط إفريقيا منذ عام 2020.

وأشاد رئيس النيجر بالولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” الذين كانوا “واضحين وصرحاء” في ضرورة إنهاء هذا الانقلاب، وتحرير جميع من تم اعتقالهم على نحو غير قانوني من قبل المجلس العسكري.

ووصف “المحاولة الانقلابية” بأنها “مأساة حلت بالنيجريين”، محذراً من أن نجاحها ستكون له “عواقب مدمرة ومتجاوزة لحدودنا”.

وأضاف أنه “بدعوة مفتوحة من المتآمرين الانقلابيين وحلفائهم الإقليميين، قد تسقط منطقة الساحل بأكملها في قبضة النفوذ الروسي عبر مجموعة فاجنر التي شهد العالم بأسره إرهابها الوحشي في أوكرانيا”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *