رغم خطورة ملف التسليح.. حكومة الإطار تلتزم الصمت كأنها لا ترى لا تسمع لا تتكلم

الموقف الحكومي تجاه تسليح الإقليم موقف خجول لا يرقى الى خطورة الموقف مستقبلا والى حجم التدخل الأمريكي حيث لم يصدر عنها سوى أنّ المساعدات “لم تقدم عبر بغداد، كما ينصّ عليه الدستور وأنّ تسليح قوات البيشمركة يجب أن يكون ذا طبيعة محدودة، وليست تنافسية مع الجيش العراقي الذي يعتبر القوة الاتحادية الأعلى في العراق وان القوات العراقية كانت أولى من قوات البيشمركة بالمساعدة.

جدير بالذكر أنّ “القوات الأميركية تواصل تدريب البيشمركة في قاعدة الحرير بمحافظة أربيل، وهناك ترابط عسكري وتنسيق دائم، لأهمية إقليم كردستان للولايات المتحدة وقد سبق لألمانيا وبلدان أخرى أيضا أن ساعدت الإقليم على الرغم من عدم وجود عليها ضغوط أمنية عليه.