تحت عنوان ” العراق يحيي ذكرى هجوم حلبجة والناجون محبطون” قالت صحيفة ذا نيو آراب إن حكومتي المركز والإقليم في العراق احتفلتا بالذكرى السنوية ال 37 للهجوم الكيميائي في حلبجة عام 1988 ، بينما يتصاعد الإحباط بين الناجين والمقيمين.
ويقول التقرير إنه بعد عقود، لا يزال سكان حلبجة يعانون من سوء الخدمات العامة في ظل السلطات الكردية، وارتفاع معدلات البطالة، والوعود السياسية التي لم يتم الوفاء بها.
وأضافت أنه على الرغم من التعهدات المتكررة، لم يعترف البرلمان العراقي رسميا بعد بهجوم حلبجة بالغاز باعتباره إبادة جماعية ولم يعلن حلبجة المحافظة التاسعة عشرة في العراق كما فشلت الحكومة العراقية في الاعتذار أو تعويض عائلات الضحايا.
ولفت التقرير إلى أن البرلمان العراقي أكمل قراءة ثانية لمشروع قانون لجعل حلبجة المحافظة الـ19 في العراق ، لكن الخصومات السياسية أوقفت التصويت النهائي كما أن البرلمان الكردستاني لم يقر بعد قانونا مماثلا، معربا عن أمله في أن يصادق البرلمان العراقي على مشروع القانون، مؤكدا أنه سيمهد الطريق لتعويضات الدولة لضحايا الهجوم الكيميائي والناجين منه.
ولفت التقرير إلى أنه بعد 37 عاما، لا يزال الألم والمعاناة مستمرين للناجين من الهجوم الكيميائي في حلبجة حيث يحتاج العديد من المتضررين إلى علاج طبي مستمر، لكن المستشفى المتخصص المخصص لهم في حلبجة يفتقر إلى المعدات الأساسية والطاقم الطبي المؤهل ونتيجة لذلك، يتعين على الناجين السفر إلى أربيل أو السليمانية للحصول على الرعاية.
وأضاف أنه تم الانتهاء من إنشاء مستشفى مخصص لعلاج الناجين من الهجوم الكيميائي قبل 11 عاما ولكن لم يتم افتتاحه رسميا ثم تدهورت أجزاء من المنشأة ، وتخلت عنه الشركة المسؤولة عن إكمال المشروع غير مكتمل وهو مثال صارخ للفساد
ويحتاج 250 ناجا من الهجوم الكيميائي في حلبجة حاليا إلى استشارات طبية منتظمة، ويواجه 25 منهم خطر فقدان بصرهم وهم بحاجة ماسة إلى مراقبة طبية مستمرة.
