بعنوان “الخلافات تؤجل إكمال التصويت على الموازنة المالية للعراق” حيث قالت إنه بعد ليلة طويلة فشل البرلمان العراقي في إتمام التصويت على قانون الموازنة المالية للأعوام الثلاثة المقبلة بسبب خلافات حادة حول الكثير من المواد خاصة التي تتعلق بتصدير نفط إقليم كردستان ومحاولة قادة الأحزاب الكبيرة حاولوا استخدام الموازنة لترسيخ أفضليتها إلى جانب مكاسب تتعلق بالاستحقاق الانتخابي المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات تمرير الموازنة قد تأخرت بسبب خلافات سياسية، خصوصاً مع إصرار قيادات إقليم كردستان على التزام التعهدات والاتفاقات التي أبرمتها مع تحالف الإطار التنسيقي وعدم التخلي عنها، معتبرة أنها حقوق للإقليم ولا يمكن التراجع. وقالت مصادر برلمانجية للصحيفة إن المالكي كان يتعامل مع المفاوضين الكرد بمرونة عالية، ويبدي لهم مواقف إيجابية بشأن اعتراضاتهم على تعديل الموازنة، لكن يوجه نوابه في البرلمان بخلاف ذلك، من خلال إدراج تعديلات مناقضة، عطلت تشريع الموازنة لأسابيع عدة وأضافت ذا نيو آراب أن فريق رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أبلغ الكتل البرلمانية بأن نسخة اللجنة المالية مليئة بالمشاكل الفنية ولا يمكن تمريرها لذلك قد تصبح هناك نسخة هجينة من الموازنة ما بين المسودة الحكومية والتعديلات النيابية مشيرة إلى أن تأخر إقرار الموازنة انعكس سلبًا على حياة المواطن العراقي، وعطل الكثير من الأعمال وانخفاض قيمة الدينار وزيادة معدلات البطالة.