نشرت صحيفة ذا نيو آراب تقريرا بعنوان “أزمات بغداد وأربيل المتكررة وسط غياب الضامن ونقض التفاهمات” وفيه قالت إنه إلى جانب أزمة كركوك التي ما زالت تنذر بتطورات أمنية محتملة، خصوصاً مع مؤشرات استعمال الأكراد ورقة التظاهر للضغط على بغداد، تفجّرت أزمة المخصصات المالية لإقليم كردستان.
وقال مسؤول حكومي للصحيفة إن بغداد لم تتسلم دولاراً واحداً من نفط إقليم كردستان بسبب توقف تصديره عبر تركيا إلى ميناء جيهان التركي وأن الدفعات المالية التي سلّمتها بغداد، كانت من منطلق عدم الإضرار بمرتبات الموظفين، وكانت على سبيل القرض الذي سيستقطع لاحقاً بعد استئناف تصدير النفط والتوصل إلى تفاهم مع تركيا.
وأضاف المسؤول للصحيفة أن السوداني يتعرّض لضغوط كبيرة من أطراف داخل تحالفه الإطار التنسيقي لاتخاذ موقف متشدد من أربيل, وأن هناك اعتقاداً سائداً في بغداد، أن العدد الذي قدّمته أربيل لعدد موظفي الإقليم بنحو مليون و250 ألف ما زال غير واقعي, بينما قالت أوساط سياسية إن ائتلاف “إدارة الدولة” الذي يضم الأحزاب الشيعية والسنّية والكردية المشاركة في تشكيل حكومة السوداني أخفق في التوصل إلى صيغة أو توافق سواء في أزمة كركوك أو ملف الموازنة المالية.
وأضافت الصحيفة أن أزمات بغداد وأربيل مستمرة وسط غياب الضامن لتنفيذ الاتفاقيات السياسية ففي الوقت الذي تقول أحزاب الإطار التنسيقي إن الإقليم يريد الأموال من بغداد بدون تسليم ما في ذمته من بيع النفط والمنافذ الحدودية وغيرها يدافع الأكراد بأن القوى السياسية الشيعية لا تلتزم بتعهداتها ويعمل على خلاف اتفاق تشكيل الحكومة.
ذا نيو آراب: أزمات بغداد وأربيل المتكررة وسط غياب الضامن ونقض التفاهمات

Leave a Reply