قال تقرير لصحيفة ذا ناشونال إن خطر الطائرات المسيرة المفخخة في العراق يتصاعد وسط مخاوف من استهداف منشآت حساسة مثل المواقع النفطية أو دوائر حكومية أو حتى مراكز الاقتراع في الانتخابات التي يفترض ان تجري بعد 4 اشهر.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أمنيين قولهم إن سماء العراق مفتوحة ولا توجد سيطرة على الطائرات التي تمر في الاجواء بشكل دقيق ، فيما لا تعرف حتى الآن الأماكن التي تنطلق منها تلك المسيرات سواء كانت من داخل البلاد او خارجها.
وأضافت ذا ناشونال إن الأجهزة الاستخبارية تعرف هوية الجهات التي تقوم باستهداف المواقع العسكرية والسفارات عبر الطائرات المسيرة والصواريخ لكن ليس هناك قرار للمواجهة في ظل الافراج عن المتهمين كما جرى مع قاسم مصلح و”خلية الدورة” في العام الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى إن قرار التعامل مع هذه الفصائل يتعلق بطهران التي تسعى إلى الضغط على المجتمع الدولي تزامنا مع مفاوضات فيينا حول العودة للاتفاق النووي.
واختتمت ذا ناشونال تقريرها بالتأكيد على أن تكتيك استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف قوات التحالف يحرج الحكومة العراقية ويضر بسيادة البلاد , محذرة من فرض عقوبات دولية على العراق باعتباره منقوصا او غير مكتمل السيادة.
